قضية الاعتداء على سائق سيارة إسعاف الحكاكشة تضع رئيس الجماعة في ورطة
قضية الاعتداء على سائق سيارة إسعاف الحكاكشة تضع رئيس الجماعة في ورطة


وضعت قضية الاعتداء على سائق سيارة اسعاف تابعة لجماعة الحكاكشة  وإيداع المعتدي تحت تدابير الحراسة النظرية  رئيس جماعة الحكاكشة التابعة لاقليم سيدي بنور في ورطة بسبب غياب اية علاقة للمعني بالأمر بالموارد البشرية بجماعة الحكاكشة. 
وكشفت معطيات حصلت عليها "الجديدة 24 " ان المعني بالامر تجمعه علاقة قرابة برئيس الجماعة ويعمل كسائق متطوع وهو المنصب الذي يمنع على اي شخص غريب شغله بإحدى المناصب الحساسة خاصة مهنة سائق التي يبقى صاحبها معرضا للأخطار في غياب التأمين والتغطية الصحية من مصالح الجماعة. 
ووفق إفادة مصادرنا فإن الضحية كان قد نفسه لدى المصالح الدركية بأولاد عمران كسائق موظف بمصالح الجماعة وقال إنه يشغل مهنة سائق وتابع لاسلاك الجماعة وكان يتحوز شهادة طبية مدة العجز فيها 16 يوما مما جعل النيابة تتفاعل مع شكايته و تدخل على الخط وتامر بوضع المعتدي تحت تدابير الحراسة النظرية، لكن بعد متول الأخير أمام وكيل الملك و معرفة الحقيقة الكاملة للقضية تم إطلاق سراح الشخص المشتبه به و الذي قيل انه اعتدى على الشخص "الغريب" عن الجماعة والذي كان يقود سيارة الإسعاف بتوصية من ابن عمه رئيس الجماعة. 
إلى ذلك حاولت الجريدة الاتصال برئيس الجماعة لأخد وجهة نظره في الموضوع ومعرفة ما إذا كان السائق "الضحية" يستفيد من تعويضات منصب "عرضي" ام انه متطوع يعمل "فابور" بيد ان هاتفه كان خارج التغطية. 
وكان درك أولاد عمران قد أوقف اول امس شخصا قيل أنه اعتدى على السائق سالف الذكر قبل ان يتبين أنه شخص غريب عن الجماعة، مما جعل يشار مصالح عمالة سيدي بنور تدخل على الخط من خلال قائد المنطقة الذي من المنتظر أن يعد تقريرا مفصلا عن الواقعة وعن علاقة السائق بالجماعة و "الانتخابات".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة